عمر بن محمد ابن فهد

500

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وفيها عمّرت أماكن من سقف المسجد الحرام ، وعقدان يليان صحن المسجد قبالة المدرسة البنجالية « 1 » . وفيها أنشأ وزير مصر تقى الدين عبد الوهاب بن أبي شاكر - قبل أن يلي الوزارة - رباطا بباب أجياد فعمّر منه في حياته غالب سفله ، ثم مات فاستصاره الأمير فخر الدين عبد الغنى بن أبي الفرج الأستادار الملكي المؤيدى وأمر [ أمير مكة الشريف حسن بن عجلان ] « 2 » بتكميل عمارته ؛ فبنى جانب من سفله وبيوت من « 3 » علوه في سنة عشرين ، ومات قبل إكمال عمارته في نصف شوال سنة إحدى وعشرين بعد ابن أبي شاكر بنحو سنتين ، والفقراء به ساكنون . وفيها لم يحج ركب العراق ، وحج ناس من العراق من شيراز وغيرها على طريق الحسا والقطيف مع القفل العقيلي - بضم العين « 4 » . وكان أمير الحاج المصري الأمير بيبغا المظفري « 5 » .

--> ( 1 ) شفاء الغرام 1 : 229 ، وفيه « أن الذي تولى ذلك قاضى مكة جمال الدين محمد بن ظهيرة من مال تطوع به أهل الخير » . ( 2 ) سقط في الأصول والمثبت عن شفاء الغرام 1 : 332 . ( 3 ) كذا في ت ، والمرجع السابق . وفي م « بعلوه » . ( 4 ) وانظر السلوك للمقريزي 4 / 1 : 253 ، ودرر الفرائد 319 . ( 5 ) السلوك للمقريزي 4 / 1 : 249 ، 257 ، وفي درر الفرائد 319 « يلبغا المظفري » ( تحريف ) .